خلال اجتماع استثنائي.. انتقالي أبين يؤكد: قرارات "الرئاسي" الأحادية تعد إعلان حرب على الجنوب
عقد رئيس الهيئة التنفيذية لانتقالي محافظة أبين، سمير الحييد، اليوم الأربعاء، اجتماعًا استثنائيًا ضم رؤساء الهيئات التنفيذية في مديريات المحافظة، لمناقشة مستجدات الأوضاع السياسية والميدانية في الجنوب عمومًا وأبين على وجه الخصوص.
وفي مستهل الاجتماع، الذي حضره رئيس منسقية المجلس الانتقالي في جامعة أبين الدكتور يسلم بالليل، وقف الحاضرون دقيقة حداد وقراءة الفاتحة على روح الفقيد المناضل الرئيس علي سالم البيض، تقديرًا لتاريخه النضالي ومكانته الوطنية.
وفي كلمته، استعرض الحييد الوضع العام في محافظة أبين، متطرقًا إلى الحراك الجماهيري والمظاهرات الشعبية، مؤكدًا أن موقف المجلس الانتقالي الجنوبي ثابت وصامد ولن يتزحزح، وأن الوفاء لتضحيات الشهداء يقتضي الاستمرار في النضال حتى استعادة دولة الجنوب العربي.
وأشار رئيس تنفيذية انتقالي أبين إلى أن المجلس الانتقالي قدّم آلاف الشهداء في سبيل القضية الجنوبية، مؤكدًا أن بناء الدولة يتطلب تصعيد الضغط الجماهيري السلمي، وتوحيد الصف الجنوبي، والدفاع عن محافظة أبين جنبًا إلى جنب مع بقية محافظات الجنوب، مشددًا على أن العلم الجنوبي يمثل رمز الدولة والسيادة، وواجب الدفاع عنه.
وناقش الاجتماع أهمية مواصلة النضال السلمي، وتنظيم المسيرات والفعاليات الجماهيرية بصورة حضارية تعكس وعي أبناء الجنوب وعدالة قضيتهم.
وأكد المجتمعون أن المجلس كيان وطني نابع من تفويض شعبي، برئاسة القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، وله نظامه الأساسي ولوائحه المنظمة.
كما عبّر الاجتماع عن رفضه القاطع للقرارات الأحادية الصادرة عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، معتبرًا إياها إعلان حرب على شعب الجنوب، ومحاولة لفرض واقع بالقوة، واستهدافًا مباشرًا للقضية الجنوبية، وانتهاكًا لحق شعب الجنوب في تقرير مصيره.
وأكد رؤساء الهيئات التنفيذية في المديريات وقوفهم الكامل خلف
قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، واستعدادهم لتنفيذ أي خطوات نضالية تصعيدية تُقرّها القيادة، بما يخدم تطلعات شعب الجنوب في الحرية والاستقلال واستعادة دولته.