انتقالي الضالع يرفض بيان وفد الرياض ويؤكد بطلان أي قرارات فُرضت تحت الضغط
أعلنت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة الضالع رفضها القاطع لما صدر عن وفد المجلس المتواجد في المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن أي بيانات أو قرارات تم الإعلان عنها جاءت تحت الضغط والإكراه، ولا تعبّر عن إرادة المجلس ولا عن تطلعات شعب الجنوب.
وقالت القيادة المحلية في بيان صادر عنها إنها تفاجأت بصدور بيان منسوب لوفد المجلس في الرياض، واعتبرته استهدافًا مباشرًا لتضحيات شعب الجنوب ومكتسباته الوطنية، ومحاولة لإعادة فرض واقع سياسي يتناقض مع نضالات استمرت لعقود في سبيل استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة.
وأكد البيان أن القضية الجنوبية قضية حق عادل لشعبٍ ودولةٍ واقعة تحت الاحتلال، وهي قضية لم ولن تسقط بالتقادم، مجددًا العهد للشهداء والجرحى بمواصلة السير على دربهم حتى تحقيق الأهداف الوطنية المشروعة.
وشددت قيادة انتقالي الضالع على أن المجلس الانتقالي الجنوبي كيان وطني نشأ بإرادة شعبية جنوبية جامعة، ولم يُنشأ بقرار خارجي، معتبرة أن أي محاولات لفرض قرارات مصيرية عليه عبر القوة أو الضغوط السياسية محاولات مرفوضة ولن تنال من عزيمة شعب الجنوب في مواصلة نضاله المشروع.
وأوضحت القيادة المحلية أن وفد المجلس الذي أُوفد إلى المملكة العربية السعودية غير مفوض باتخاذ أي قرارات تتعلق بمصير المجلس أو حله، مؤكدة أن مثل هذه القرارات لا يمكن أن تُتخذ إلا عبر مؤتمر عام للمجلس ووفق أطره المؤسسية المعتمدة، وليس من قبل أفراد أو جماعات.
وانتقد البيان ما وصفه بالتناقض في الدعوة إلى حوار جنوبي في الوقت الذي يتم فيه استهداف المجلس ومحاولة فرض قرار بحله، متسائلًا عن جدوى الحوار ومع من يمكن أن يُعقد في ظل هذه الممارسات.
وأكدت القيادة المحلية بمحافظة الضالع رفضها نصًا وروحًا لأي قرار حل منسوب لوفد المجلس في السعودية، معتبرة أنه صدر تحت ضغط مباشر، ولا يترتب عليه أي أثر سياسي أو قانوني.
ودعت القيادة في ختام بيانها الهيئات العليا للمجلس الانتقالي ورؤساء الهيئات المحلية في المحافظات إلى إصدار مواقف مماثلة، كما حثت جماهير شعب الجنوب على الخروج في تظاهرات سلمية للتعبير عن رفضهم لما وصفته بالفرض القسري على وفد المجلس في الرياض، والدفاع عن الإرادة الوطنية الجنوبية.