انتقالي العاصمة عدن يدعو لاحتشاد مليوني بساحة العروض دعماً للإعلان الدستوري
دعت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن، كافة جماهير الجنوب وقيادات وقواعد وأنصار المجلس ومختلف القوى الوطنية، إلى المشاركة المليونية والواسعة في الاحتشاد الجماهيري الكبرى الذي ستحتضنه ساحة العروض بمديرية خور مكسر، عصر يوم غدٍ الجمعة الموافق 16 يناير 2026م.
استجابة لنداء القيادة
وأكدت الهيئة التنفيذية في بيان صادر عنها اليوم، أن هذه الدعوة تأتي استجابةً لنداء الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، وتجسيداً للواجب الوطني في هذه المرحلة المفصلية، مشيرة إلى أن الاحتشاد الشعبي يهدف إلى تأكيد التفويض الشعبي المطلق للإعلان الدستوري التاريخي، الذي يمثل المسار الآمن لاستعادة حقوق شعب الجنوب وبناء دولته الفيدرالية المستقلة.
ثوابت ومطالب حازمة
وحدد البيان ثلاثة ثوابت أساسية لهذا التحرك الشعبي؛ أولها التأكيد على أن إرادة شعب الجنوب هي المصدر الوحيد والشرعي للقرار، وثانيها المطالبة الحازمة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي المحتجز في المملكة العربية السعودية، معلنة الرفض القاطع لأي محاولات تهدف لتقييد الإرادة السياسية الجنوبية أو التدخل في استقلالية القرار الوطني.
رسائل للإقليم والعالم
وأوضح انتقالي العاصمة عدن أن الحشود ستوجه رسالة واضحة للمجتمع الدولي والإقليمي، مفادها أن شعب الجنوب لن يحيد عن هدفه الاستراتيجي في استعادة دولته كاملة السيادة على حدود ما قبل 21 مايو 1990م، مشدداً على أن استقرار المنطقة يمر حصراً عبر احترام تطلعات هذا الشعب وحقه في تقرير مصيره.
لحظة تاريخية في قلب الجنوب
ووصف البيان العاصمة عدن بأنها "قلب الجنوب النابض" ومنطلق الثورات، داعياً أبناءها الأوفياء وحماة القرار لتقديم نموذج في الصمود والثبات وتأكيد أن صوت الشعب أقوى من كل الضغوط الخارجية.
واختتمت الهيئة التنفيذية بيانها بالتأكيد على أن موعد الجمعة سيكون "ملحمة وفاء للشهداء وتجديداً للعهد للقيادة السياسية"، وإعلاناً صريحاً للسيادة الجنوبية التي لا تقبل التجزئة أو المساومة.